تريزا كمال ـ المصري اليوم ـ

أرسل العشرات من أهالى عزبة الفرن بمركز أبوقرقاص جنوب المنيا، الخميس، الاستغاثة الثانية للرئيس عبدالفتاح السيسى، يتضررون فيها من منعهم من الصلاة بالقوة صباح الأحد 20 أغسطس الماضى، فى أحد الأماكن التى يصلون فيها أسبوعيا منذ فترة طويلة ـ بحسب تعبيرهم.

هنأ الأهالى فى مقدمة الاستغاثة الرئيس بحلول عيد الأضحى المبارك، وتابعوا أنه إلحاقاً باستغاثاتهم السابقة بتاريخ 20 أغسطس الماضى، والتى استغاثوا فيها بالرئيس بسبب منعهم من الصلاة فى كنيستهم بالعزبة فإنهم يحيطون الرئيس علماً بأنهم لايزالون يصلون فى الشارع على مرأى ومسمع من الجميع ولم يحرك أحد ساكناً، وأضافت الاستغاثة: «نعرف المهام الملقاة على عاتقكم ولكن للأسف الأمر يحتاج إلى تدخل شخصى من سيادتكم».

وحصلت «المصرى اليوم» على وثيقة من أهالى العزبة عبارة عن تذكار ودعوة لذكرى الأربعين لأحد الموتى من أهالى العزبة عام 1999، والتى تؤكد إقامة القداسات بمقر الجمعية القبطية بعزبة الفرن لسنوات عديدة.

وأكد الأنبا مكاريوس الأسقف العام للمنيا، أن المسلمين من أهالى عزبة الفرن لم يسبق لهم أن اعترضوا فى أى وقت من الأوقات على صلاة إخوانهم من أقباط العزبة فى أى مكان، لافتا إلى أن علاقة ود وعشرة وجيرة طيبة تجمع بينهم بعكس ما أشيع فى عدد من وسائل الإعلام بأنهم معترضون على إقامة صلوات الأقباط بالعزبة.

وشدد مكاريوس على أن مسلمي العزبة أبرياء من تهمة الاعتراض على صلوات الأقباط، مدللا على ذلك بقوله إنهم يصلون ليلة عيد العذراء والأمسية التى سبقتها فى الشارع بأمان ودون تعرض لأى أخطار أو اعتراض.

وتساءل مكاريوس: أفلا يثير التجمهر فى الشارع مشاعر المعترضين أكثر مما لو اجتمعوا فى مكان مغلق. وكان عدد من الأهالى أكدوا أن الأمن قام بمنعهم من صلوات قداس الأحد، بمبنى كنسى هو جمعية قبطية مشهرة بوزارة التضامن الاجتماعى منذ سنوات طويلة، وتم منع دخول القس بطرس عزيز ليترأس الصلاة.

فى المقابل، أكد مصدر أمنى بالمنيا أن الشرطة لم تمنع صلاة بكنيسة، وإنما حالت دون استغلال مبنى غير مرخص قانونا للصلاة بدون تصريح، مؤكداً عدم احتجاز أى من الأهالى بديوان المركز، فيما عين مركز شرطة أبوقرقاص قوة أمنية لحفظ النظام بالقرية.

http://www.almasryalyoum.com/news/details/1185281