نادر شكري ـ وطني ـ

شهدت “إيبارشية” المنيا وأبوقرقاص خلال أسبوع واحد 3 وقائع غلق لمباني كنسية، تقام فيها الصلوات، لحين تقنين أوضاعها رسميا بالكامل، رغم علم السلطات و الأهالي بأداء الصلوات بتلك المباني وتعيين خدمات أمنية أمام بعضها.

و كشفت عدد من أهالي قري مركزي المنيا وأبوقرقاص، أن الكنائس الثلاث هي كنيسة “الأنبا موسى” بقرية “القشيري”، كنيسة “السيدة العذراء مريم” بقرية “الكرم” و القريتين بمركز أبوقرقاص، بالإضافة لكنيسة “الشهيدأبي سيفين”، بقرية “الشيخ علاء” التابعة لمركزالمنيا.

و روي عدد من الأقباط لـ “وطني” تفاصيل غلق المبنى الكنسي بقرية الكرم، الأحد الماضي، قائلين فوجئنا بحضور قوة أمنية، قامت بغلق المبنى المملوك للمطرانية، و الذي يستخدمه أقباط البلدة للصلاة منذ فترة طويلة مضت، دون اعتراضات، و بعلم السلطات التي عينت خفيرا لتأمين المكان.

وأضاف رواة الواقعة أن الغلق الأمني للمبني، تم إثر شكوى قدمت للأجهزة التنفيذية، بسبب تجهيز طبقة أسمنتية لوضعها بأرضية المبني الكنسي، فظن البعض أنها أعمال توسعة للمبني، مدعين أن الأقباط في سبيلهم لإحلال المبني بكنيسة كبيرة، وقامت القوة الأمنية بمصادرة “مفاتيح” المبني وتعيين حراسة لمنع فتحه.

وقال أحد أقباط القرية أن الكنيسة تخدم نحو ألف قبطي بقرية “الكرم”، وتقع بالجانب الشمالي للقرية، وسط منازل الأقباط، و لا تسبب ضررا أو استفزازا لغير المسيحيين.

وأضاف نفس المصدر أن المطرانية قامت بشراء المبنى و خصصته لخدمة أقباط القرية، المحرومين من وجود كنائس، حيث تقع أقرب كنيسة بقرية “منهري” علي مسافة 3 كيلومترات يقطعها أهالي “الكرم” سيرا علي الأقدام.

و يضم المبني المغلق طابقين، الأول منها خصص للشعائر الدينية بما فيها القداسات وصلوات الجنازات و الإكليل، والثاني خصص لخدمة مدارس الأحد، وكان يعفي كبار السن والأطفال من مشقة الانتقال لكنيسة قرية “منهري”، ويرحمهم من مخاطر الطريق.

وأضاف نفس المصدر أن المبني الكنسي شهد إقامة القداسات يومي الأحد والجمعة من كل أسبوع دون أزمات، وتم تضمينه بملف طلبات تقنين الكنائس، وهو ما يقتضي، بموجب القانون الذي أقره البرلمان في أكتوبر من عام 2016، عدم الغلق، لحظر القانون وقف الشعائر الدينية بالأماكن التي ضمنت بملف تقنين الكنائس، وكانت تقام بها الصلوات وقت صدور القانون .

وكانت قرية “الكرم” بمركز أبوقرقاص قد شهدت عمليات حرق لعدد من منازل الأقباط بالقرية، مساء يوم 20 مايو 2016، علي خلفية ذيوع شائعة عن علاقة عاطفية بين ربة منزل متزوجة وشاب قبطي متزوج.

واتهمت سعاد ثابت، 70 سنة ربة منزل، طليق السيدة المسلمة وشقيقه ووالدهم بتعريتها بعد تمزيق كامل ملابسها وضربها أمام منزلها وحرق المنزل، وحررت محضرا بهتك عرضها، وأحيل 25 متهما للجنايات لاتهامهم بالتعدي علي الأقباط وحرق منازلهم، وأحيل أربعة أخرين للجنايات بتهمة هتك عرض سيدة الكرم .

ننشر تفاصيل غلق كنيسة “الكرم” ومنع أقباط قرية “ضحية التعرية” من إقامة القداسات